سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي
29
الإكسير في علم التفسير
بخلاف التفسير ، فإنه يخص الكلام ومدلوله ، يقال تفسير الكلام كذا ، والقضية كذا ، ولهذا قال بعض المفسرين : التفسير : بيان موضوع اللفظ ، والتأويل بيان المراد به ، وقوله تعالى : وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً « 1 » من هذا القبيل ، نعم يجوز استعمال أحدهما موضع الآخر مجازا على هذا القول وهو الأظهر ؛ إذ الأصل عدم الترادف عند من يثبته . هذا آخر المقدمة .
--> ( 1 ) سورة الفرقان آية 33